لقد مرّت خمسون عامًا من العمل في جميع أنحاء العالم.

حتّى اللحظة قرّرت أنه يجب عليّ أن أحافظ على شظايا تجاربي

المتعلّقة بالناس والأماكن البعيدة التي أعيش فيها وأحبّها, كما يبدو لي.

أعطي للفرشاة حقّ التكلّم: إنشاء الكامل من شظايا الذاكرة والإجابة عن حاجتي العميقة الأساسيّة للرسم:

ألشواطئ حيث قضينا وقتا معًا.... بعيدة جدّا..... ومع ذلك فهي قريبة للغاية....هي دائمًا معي.

أتخيّلكم بواسطة تيارات الألوان إلى القماش.

بعيدًا جدّا.....يمكنكم الوصول إلى نهاية العالم....ولكن ما دام حبّكم لديّ فأنتم دائمًا أقرباء.

 

يرجى مسح الرمز الشريطيّ لرؤية متجري عبر الإنترنت.